رواية حياة على حافة صفر تأتي على جانب مهم من تاريخ الحركة الطلابية دون أن تعتمد على التأريخ الجاف للأحداث بل في تفاعل تام مع بطل الرواية فارس الهلالي الذي ينقل الكثير من تلك الاحداث بكل امانة على ما يبدو , و سيقول الكثير ممن عاشو تلك الفترة هذا حدث بالفعل , و لكن من وجهة نظر شخصية في تقييم الاحداث و إختيار أبطال تلك المرحلة , و سيقول آخرون هذا لا يمكن أن يحدث لبشر واحد فالكم الهائل من التجارب و الأحداث التي عاشها خلال فترة لا تزيد عن 13 سنة تئن منها الجبال , لكن محتوى هذه الرواية يبقى شأنا ذاتيا مع العلم أن الروائي عمل على تجذير هذه الرواية التونسية في محيطها السياسي و الإجتماعي في إنتظار التطورات التي ستحصل بعد سنة 1992 و صعود طبقة سياسية جديدة واصلت نفس حكم بورقيبة مع اختلافات عدة, و هو ما سنأتي عليه في الجزء الثالث من هذه الثلاثية الذي سيحمل عنوان " حياة مع صاحبة الجلالة" و هي رواية ستكون مختلفة تمام الاختلاف عما سلف... و يبقى السؤال مطروحا من هو فارس الهلالي ؟
Aux temps reculés de ce récit, la Terre est peuplée d'innombrables créatures : les Hobbits, apparentés à l'Homme, les Elfes et les Nains vivent en paix. Une paix menacée depuis que l'Anneau de Pouvoir, forgé par Sauron de Mordor, a été dérobé. Or cet anneau est doté d'un pouvoir maléfique qui confère à son détenteur une autorité sans limite et fait de lui le Maître du monde. Sauron s'est donc juré de le reconquérir...