فرحات عثمان

فصل الكلام في المثلية عند العرب و الأمازيغ و حليتها في الإسلام

المرجع: 9789938710359

15.000 د.ت.

الكمية
متوفر

  Security policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Delivery policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Return policy

(edit with the Customer Reassurance module)

Guarantee safe & secure checkout

هذه الدراسة من كلمة السواء في الاجتهاد الذي يحث عليه الإسلام , بل و يفرضه, في إيمانه علمي التعاليم , الذي لا ظلم فيه للأبرياء لصفته دين العدل . فدوام تحريم المثلية, أي اللواط, اليوم باسم الإسلام لمن تلبيس إبليس في أشد العداء لروح السلام فيه. و ليس ذا فحسب بظلم من أراده الله شاذ الجنس , بل خاصة لخرقه مبادئ هذا الدين الأخلاقية و روحه السنية. ذلك أن الإسلام كان سباقا للاعتراف بحق البشر في الجنس , أي جنس, بلا شطط و حسب الفطرة التي جعلها الله في عباده. و هذا ما بينته البحوث و الدراسات المبرئة له من تجريم الجنس المثلي كما أتت به الإسرائيليات و العادات التي رسبت فيه من اليهودية و المسيحية. الكتاب إذا الكلمة الفصل في موضوع حساس من المسكوت عنه عادة, و مما ساء فهمه عند السلف, مشوها الإيمان الإسلامي في مقاصده و صفته المكينة كخاتم الرسالة السماوية. و هو التصحيح للمفاهيم باسم الإسلام نفسه مخلصا إبريز آيه مما فسد من تأويلها بخصوص فطرة بشرية ثبتت في الطبيعة, إلا أنها جرمت جراء فهم بار للذكر الحكيم, إذ كان مفعما يهومسيحية.

الناشر
نحن للإبداع و النشر و التوزيع
اللغة
arabe
عدد الصفحات
128
تاريخ الصدور
2022
المؤلف
فرحات عثمان

اختار قراؤنا أيضًا

Les Onze

29.600 د.ت.
Availability: Out of stock

Les voilà, encore une fois : Billaud, Carnot, Prieur, Prieur, Couthon, Robespierre, Collot, Barère, Lindet, Saint-Just, Saint-André. Nous connaissons tous le célèbre tableau des Onze où est représenté le Comité de salut public qui, en 1794, instaura le gouvernement révolutionnaire de l'an II et la politique dite de Terreur. Mais qui fut le commanditaire de cette oeuvre ? À quelles conditions et à quelles fins fut-elle peinte par François-Élie Corentin, le "Tiepolo de la Terreur" ? Mêlant histoire et fiction, Michon fait apparaître, avec la puissance d'évocation qu'on lui connaît, les personnages de cette "cène révolutionnaire", selon l'expression de Michelet qui, à son tour, devient l'un des protagonistes du drame.