هذه الرواية تندرج ضمن مجموعة من النصوص الإبداعية الجديدة التي شرعت في كتابتها و بدأت تظهر للقراء وهي نصوص يعتبرها بعض المهتمين بالرواية التونسية نقلة نوعية في كتاباتي عامة و بدوري أعتبرها علامة جديدة تضاف إلى ما كتب في تونس
زاول تعليمه الابتدائي والثانوي بمسقط رأسه, وتحصل على الإجازة في اللغة والآداب العربية سنة 1970 وعلى شهادة الكفاءة في البحث سنة 1972، وشهادة التعمق في البحث سنة 1983، ودكتوراه الدولة من نفس الكلية. درّس بالمعاهد الثانوية وبالجامعة. نظم الشعر، وكتب المقال النقدي والدراسة الأدبية، والقصة القصيرة، والرواية. عضو اتحاد الكتاب التونسيين من بداية الثمانينات، وعضو جمعية النقد الأدبي. أشرف على أطروحات عديدة تتعلّق بالفن الروائي. أنشأ وترأس جمعيّة مركز الرواية العربية للدّراسات والتوثيق، كما أدار مهرجان قابس الدولي لعشر سنوات. توفي في 31 أغسطس عام 2017.
"Un rideau magique, tissé de légendes, était suspendu devant le monde. Cervantes envoya don Quichotte en voyage et déchira le rideau. Le monde s'ouvrit devant le chevalier errant dans toute la nudité comique de sa prose...... c'est en déchirant le rideau de la préinterprétation que Cervantes a mis en route cet art nouveau ; son geste destructeur se reflète et se prolonge dans chaque roman digne de ce nom ; c'est le signe d'identité de l'art du roman."