من يعرف حسونة المصباحي ، يعرف أنه مثقف شامل ، تجربته الكبيرة بين تونس والمانيا وتنقله بين بلدان مغربية أخرى ، مكنته من توسيع مدارات اهتماماته ، فهو يكتب المقالة والقصة القصيرة وأدب الرحلات والرواية والترجمة ... في هذا الكتاب يأخذ حسونة المصباحي القاريء في رحلة مع المشهد الثقافي التونسي عبر التاريخ إنطلاقا من ابن خلدون واحمد ابن ضياف وجماعة تحت السور والشابي ، مرورا على اهم الإصلاحيين في تونس أمثال الطاهر الحداد ، محمد علي الحامي وفرحات حشاد . وصولا في النهاية الى المشهد الثقافي الحالي الذي نعيشه اليوم . إذ لكم أن تتطلعو على الفهرس حتى تتبينو أهمية هذا الكتاب الذي حاول الاحاطة بإشراقات الثقافة التونسية كما هو عنوانه . الفهرس - المقدمة : الثقافة الرسمية والثقافة المضادة في تونس ماضيا وحاضرا - الرحلة المعرفية لابن خلدون غربا وشرقا - المؤرخ أحمد ابن أبي الضياف مصلحا مناهضا للإستبداد الشرقي - الشيخ عبد العزيز الثعالبي زعيما ومفكرا ورحالة - محمود المسعدي : مفرد بصيغ الجمع ! - علي البهلوان مفكرا ومناضلا وسياسيا - عثمان الكعاك ، مثقفا موسوعيا - البشير خريف وجرح المبدع التونسي - الطليعة التونسية ... الصعود والإندثار - ألبير مامي : صورة كاتب يهودي تونسي - خالد النجار مبدعا حداثيا - مصطفى خريف متجاوبا مع ثلاثة شعراء عرب - مصطفى خريف ، عاشقا للحياة - علي الدوعاجي ومحنة فنان الغلبة - فتحي بالحاج يحي : الحبس كذاب والحي يروح - الطاهر الحداد : مصلحا ومفكرا اجتماعيا - الشابي ناقدا لشعر العرب القدماء واساطيرهم - الشعراء التونسيين وعقدة الشابي - الشابي والرومانسية - الشابي من خلال مذكراته - الشابي وإرادة الحياة - الشابي والثقافة المشرقية - رسائل محمد الحليوي الى الشابي - البشير بن سلامة في يومياته - بورقيبة والمسرح - المسرح التونسي والموروث الشعبي - حسن حسني عبد الوهاب ، وريث ابن خلدون - هشام جعيط مفكرا ومؤرخا - ثغرات في سيرة الجنحاني الذاتية - إبراهيم العزابي مخترقا للحواجز بين الفنون - أكاذيب الشعراء الجدد - المملكة المغدورة ( ملاحظات حول الشعر التونسي الحديث ) - أبو القاسم محمد كرو ، جسر بين المغرب والمشرق - ذكريات خاصة مع الراحل أبو القاسم محمد كرو - الثقافة والاداب في البلاد التونسية في زمن الرومان - الشيخ الفاضل ابن عاشور مناصرا للإصلاح والتحديث - قصة المقاهي الثقافية في العاصمة التونسية - مرثية القيروان بين الوهايبي والغزي - الناقد أبو زيان السعدي والنهاية المؤلمة ! - أبو زيان السعدي والذاكرة التونسية - فرحات حشاد رمز الارواح الكبيرة - بحثا عن محمد علي الحامي في برلين - صالح بن يوسف والنهاية المأساوية - أدب السيرة الذاتية في تونس - البشير الخريف بين المكان الاول والمكان الثاني
Dans le monde où vit Jonas, la guerre, la pauvreté, le chômage, le divorce n'existent pas. Les inégalités n'existent pas. La désobéissance et la révolte n'existent pas. L'harmonie règne dans les cellules familiales constituées avec soin par le comité des sages. Les personnes trop âgées, ainsi que les nouveau-nés inaptes sont « élargis », personne ne sait exactement ce que cela veut dire. Dans la communauté, une seule personne détient véritablement le savoir. Elle seule sait comment était le monde quand il y avait encore des animaux, quand l'oeil humain pouvait voir les couleurs, quand les gens tombaient amoureux. Lorsque Jonas aura douze ans, il se verra attribuer, comme tous les enfants de son âge, sa future fonction dans la communauté. Jonas ne sait pas encore qu'il est unique...
Sasuke, Sakura et Naruto passent un test dont le but est de s'emparer de clochettes que détient le professeur Kakashi. Il leur fait bien réaliser leur infériorité et leur manque d'expérience et finit par leur annoncer qu'ils n'ont aucune chance de devenir ninjas...