فارس الميعاد الدكتور علي برهانة يعود في حكايات الميعاد...
كتاب قيم صدر في تونس عن دار تبر الزمان، ويوزع في مصراتة بمكتبة الشعب، الكتاب يعد إضافة مهمة في مجال توثيق الذاكرة الشفاهية الشعبية؛ هذا المشروع الوطني المهم الذي ظل رهنا للجهود الفردية.
في هذا الكتاب اختار الدكتور علي برهانة فضاء آخر من فضاءات الحكاية الشعبية ألا وهو حكايات الميعاد أو المجلس، وهي تختلف عن الحكاية العجيبة، وتختص تحديدا بالإسقاط الدلالي داخل المجلس أو الميعاد الذكوري... وقد قسمها إلى أربعة أنواع وهي الحكايات الأسطورية والحكايات المثلية والحكايات الشعبية، والحكايات الشعبية، وبلغ عددها 109 حكاية.
الكتاب لم يخل من الشق البحثي من خلال التقديم الأكاديمي القيم للباحث الثونسي عبدالرحمن أيوب، والمقدمة المهمة للدكتور علي التي عرج فيها على قضايا جديرة بالاهتمام في مجال توثيق الموروث الشفاهي إضافة إلى إشكاليات المصطلح.
Manger des oeufs de Pâques à s'en rendre malade, pousser le chariot de la nouvelle épicerie ou faire éclater un ballon au nez de M. Blédurt, le voisin, ça, c'est chouette comme tout ! Mais passer pour un guignol parce qu'on porte un pull-over avec des canards dessus, ça devrait être interdit... Heureusement, il y a toujours le Grand Cirque des Copains pour rigoler : oui, monsieur, c'est vrai, avec des galipettes et des cacahouètes à l'entrée !