يشهد العالم اليوم إلى جانب خطر جائحة الكورونا ظهور الكثير من المخاطر السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ومن ضمن هذه المخاطر يمكن أن نشير إلى صعود بعض القوى الشوفينية والشعبوية، تصاعد التفاوت الاجتماعي وتصاعد أزمات العولمة الرأسمالية.
فقد عرفت عديد البلدان وبصفة خاصة البلدان المتقدمة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية صعودا كبيرا للوطنية الشوفينية. وهذا التطور ناتج عن عديد الأسباب من ضمنها فشل العولمة وتزايد الفوارق الاجتماعية.
كما نشهد صعود ونمو فكرة رفض الآخر والتيارات اليمينية التي تدافع عنها. وهذا التيار يرى في وجود الآخر سبب مشاكله وأزماته ومصائبه. وللخروج والقطع مع وضعه المتردي فإنه لا مناص من رفض الآخر وطرده.
يحاول هذا الكتاب رصد صعود هذه المخاطر الكبرى التي تهدد استقرار العالم - فصعود الوطنية الشوفينية ورفض الآخر والشعبوية قادرة على الذهاب بالعالم إلى الهاوية وإرجاعنا إلى أكثر المراحل سوداوية في تاريخنا.
هذه المخاطر تتطلب النهوض والوقوف لبرنامج الإنسان والدفاع عنه ودعمه بابتكار مشاريع ورؤى سياسية جديدة يكون التعاون والانفتاح على الآخر وبناء عالم جديد فنفتح على آمال وأحلام الناس قواسمها المشتركة
Jacques Ellul (1912-1994) et Bernard Charbonneau (1910-1996), amis et animateurs dans le Sud-Ouest du mouvement personnaliste, faisaient partie des " non-conformistes " des années 1930, une nébuleuse intellectuelle foisonnante gravitant autour d'une critique non marxiste de l'aliénation de l'homme moderne. Toute une jeunesse intellectuelle en ébullition qui veut rompre avec ce qu'elle appelle le " désordre établi " et opérer un changement de mentalité susceptible de provoquer une révolution qui permettra à chacun de s'affirmer en tant que personne singulière dans un milieu à " hauteur d'homme ".
This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website