الفاعل و الشاهد
  • غير متوفر حالياً
محمد الصيّاح

الفاعل و الشاهد

المرجع: 9789973197580

15.000 د.ت.

الكمية
غير متوفر حالياً

  Security policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Delivery policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Return policy

(edit with the Customer Reassurance module)

Guarantee safe & secure checkout

هذا الكتاب لم يطلبه السيد محمد الصياح، والمحاور الذي هو أنا كان بالنسبة له نكرة، لم نكن نعرف بعضنا قبل الشروع في هذا العمل ولم نتقابل قبل ذلك أبدا. الذي جمعنا هو حرفتي السوسيولوجية وحرفته السياسية. حرفته السياسية قادته أثناء إلقاء إحدى الباحثات محاضرة حول الرسول ونشاطه الدعوي-السياسي إلى التعبير عن فكرة لا يدرك أبعادها وتعقيداتها العملية إلا المتمرس على الفعل السياسي. وحرفتي السوسيولوجية ساعدتني على التقاط تلك الفكرة التي كشفت بوضوح، في السياق الذي تحدث فيه السيد محمد الصياح، عن بعد أساسي من أبعاد الظاهرة السياسية ألا وهو بناء الفعل السياسي في حد ذاته. التقطت طرف الخيط من جانبي ولما عرضت عليه الفكرة التقط بدوره الطرف الآخر من الخيط، وهكذا كان المشروع. ما هو الهدف من هذا الكتاب كما فهمته أنا، بعد أن حددت له العنوان من أول جلسة عمل بدأناها؟ قلت للسيد محمد الصياح بأن هدفي هو أن أسأله بكل حرية عن تجربته السياسية، وأن يتكلم هو في ذلك متلبسا بذاتيته. و كما ذكرت في مقدمة هذا الكتاب أود أن أنوه هنا إلى أنه لا مجال إلى طرح مشكل الموضوعية في هذا الحوار، لأن الأساس هو أن يقدم لنا السيد محمد الصياح شهادته و مواقفه بشأن الأحداث والقضايا التي تطرق إليها الحوار، من وجهة نظر الفاعل السياسي المنخرط في الأحداث، و الفاعل فيها و المتلبس بها، أي من وجهة نظر التجربة التي يلتقي فيها التصور والتحليل والفعل بالمصلحة والقيمة و المعنى. وإحقاقا للحق لم يتدخل السيد محمد الصياح لا من بعيد ولا من قريب في أسئلتي، وأظن أنه فهم بدقة الهدف الذي أرمي إليه وقبله عن اقتناع وبصيرة. هل قال السيد محمد الصياح كل شيء؟ هل قال الحقيقة؟ بالنسبة لي كأكاديمي أعرف أنه لا يوجد سياسي واحد يقول كل الحقيقة، لا فقط لاستحالة ذلك من الناحية السيكولوجية، كما يخبرنا بذلك علماء النفس، بل أيضا لأن الحقيقة التي يقولها كل سياسي وقد قرأت عدة مذكرات لسياسيين تونسيين- ليست إلا تركيبة معقدة من المعلومات اصطفتها من الذاكرة تصورات المؤلف أو الشاهد وانتماءاته وعلاقاته ومصالحه. ما الذي تحدث عنه إذن السيد محمد الصياح في هذا الكتاب؟ لقد شرح لنا بإسهاب وبقناعة تامة لا يشوبها شك كيف تشكلت الدولة التونسية المستقلة سياسيا وثقافيا واجتماعيا، وبين لنا نوعية العلاقة التي نشأت بين الدولة والحزب والمنظمات الوطنية والقوى السياسية المعارضة وبرر ذلك سياسيا وإيديولوجيا، وكشف لنا عن الصراعات التي كانت تشق الحزب الذي ترأسه لسنوات طويلة وخبر كيفية اشتغاله، موضحا لنا أهميتها في تصور التونسيين لمختلف أفراد النخبة السياسية التي كانت تحكمهم، وحدثنا كذلك بشكل مطول عن الزعيم بورقيبة بطريقة تدعو إلى الإعجاب.

الناشر
دار سراس للنشر
اللغة
arabe
عدد الصفحات
336
تاريخ الصدور
2012
هل الكتاب متوفر؟
Disponible
المؤلف
محمد الصيّاح

اختار قراؤنا أيضًا

Les hasards nécessaires

30.800 د.ت.
Availability: Out of stock

Nous avons tous fait l'expérience de coïncidences déroutantes qui semblent réfuter le hasard, orchestrées dans un but qui échapperait à notre conscience. Nous avons tous rencontré " par hasard ", à des moments précis de notre vie, des personnes qui en ont radicalement changé la trajectoire. Qu'est-ce qui nous prédispose à de telles rencontres ? Inspiré par le concept de synchronicité du psychiatre Carl Gustav Jung, et à la lumière de métaphores tirées de la théorie du chaos, ce livre parcourt de nouvelles voies de compréhension du rôle des coïncidences dans les relations qui nous transforment.

" Un bel essai, qui ouvre des perspectives étonnantes sur les pouvoirs insoupçonnés de l'esprit humain. " Psychologies

Jean-François VÉZINA
est psychologue. Il a été président du Cercle Jung de Québec et a animé une émission de radio sur les symboles au cinéma. Conférencier international, il écrit régulièrement des articles sur la psychologie et le cinéma dans la revue Cerveau &amp Psycho.


L'ablation

34.100 د.ت.
Availability: 4 In Stock

"Témoins vigilants, observateurs attentifs, il arrive parfois que les romanciers se voient confier des vies pour les raconter dans leurs livres. Ils font alors fonction d'écrivain public. C'est ce qui m'est arrivé il y a deux ans lorsqu'un ami, qui avait été opéré de la prostate, m'a demandé d'écrire l'histoire de son ablation. Je l'ai écouté pendant des heures. Je l'ai accompagné dans ses pérégrinations hospitalières. Je suis devenu ami avec le professeur d'urologie qui le suivait. L'idée d'un livre s'est imposée peu à peu. Un livre utile qui rendrait service aux hommes qui subissent cette opération, mais aussi à leur entourage, leur femme, leurs enfants, leurs amis, qui ne savent comment réagir. Mais la situation était délicate : fallait-il, comme le demandait mon ami, tout raconter, tout décrire, tout révéler ? Après réflexion, j'ai choisi de tout dire." Tahar Ben Jelloun.