ابريك ايمانويل شميت

يرى من خلال الوجوه

المرجع: 9789938240474

22.000 د.ت.

الكمية
متوفر

  Security policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Delivery policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Return policy

(edit with the Customer Reassurance module)

Guarantee safe & secure checkout

تجسد هذه الرواية الاشتباك الحادث بين الواقع والفكر والفلسفة والدين، تناقش الكثير من القضايا مثل العنف والتطرف والتصوف والحياة والموت، ومن خلال شخصيات الرواية استطاع المؤلف أن يعرض جميع الآراء والردود عليها فيما يخص هذه الموضوعات.. كانت المعضلة الكبرى في هذه الرواية هي قيام حسين بدوي بتفجير نفسه بجانب إحدى الكنائس، لتظهر هنا شخصية المحققة المشهورة كلودين بواترونو، والتي ألقت اللوم على الأديان، وأرجعت كل العنف الحادث في الحياة إلى الأديان السماوية كلها، متجاهلة أن هناك الكثير من عمليات العنف يُقدم عليها الملاحدة والعلمانيون ومن لا ينتمون إلى أي دين من الأديان. وعلى الجانب الآخر يظهر لنا نموذج إيريك إيمانويل، وهو الذي يعرض الأسباب الموضوعية للتطرف والعنف في العالم، ولا يرى أن الأديان لها صلة بكل هذا، ففي كل حقبة هناك قتل وتطرف وتعصب باسم أي شيء، كما يرى أن الجهل هو الرابط الوحيد المؤدي إلى العنف وليس الأديان. والنموذج الرابع الذي تُظهره الرواية هو أوغسطين، وهو بطل الرواية الذي سيأخذ حيزًا كبيرًا من الأحداث.. شاب طويل جدًا ونحيف للغاية بدت عليه علامات السذاجة، وحصل في أحد الأيام على فرصة للعمل في صحيفة الغد، ليوجهه مديره في العمل بالنزول إلى الشارع وجلب الأخبار والأحداث! يصادف أن في يوم نزوله يحدث هذا الانفجار الكبير، ويقترب أوغسطين بشكل بالغ من الأحداث -حتى كاد أن يقتل نفسه- ويكون هو الشاهد الوحيد على هذه العملية وبعدها يتعرض للكثير من التساؤلات ويصبح هو الحاضر الأبرز في المشهد نظرًا لقدرته على الاقتراب من الحدث أكثر من الصحفيين الآخرين، كما ستظهر هنا قدرته العجيبة على رؤية الموتى الذين يحيطون بالبشر، إنه يرى الموت في داخل كل واحد ممن يحيطون به، ويرى الأموات وهم يقتربون منا ويبتعدون مرة أخرى، ويحدثنا عن تأثيرهم على الآخرين. كما تقف بنا الرواية طويلًا أمام حسين بدوي ودوافعه في التفجير وتناقش الكثير من المحاور الدينية والفلسفية.

الناشر
دار مسكيلياني
اللغة
arabe
عدد الصفحات
432
تاريخ الصدور
2019
هل الكتاب متوفر؟
Disponible
المؤلف
ابريك ايمانويل شميت

اختار قراؤنا أيضًا

A l'ombre des jeunes filles en fleurs

28.200 د.ت.
Availability: 1 In Stock

Décor enchanté de À la recherche du temps perdu, Balbec occupe une place centrale dans " l'édifice immense du souvenir " que construit Marcel Proust. Encore adolescent, séjournant au Grand Hôtel avec sa grand-mère, le Narrateur rencontre les personnages qui marqueront sa vie. C'est l'apparition de Robert de Saint-Loup courant derrière son monocle, et du prodigieux Charlus qui, au premier regard, passerait pour un espion ou un fou.
Sur la digue où chahute une bande de jeunes estivantes, il a remarqué la plus insolente d'entre elles, nommée Albertine. Il ignore alors vers quel enfer de soupçon et de jalousie va l'entraîner la jeune fille au polo noir.
En 1919, à l'occasion du prix Goncourt, d'À l'ombre des jeunes filles en fleurs, le grand public découvre Marcel Proust. Cent ans plus tard, sa renommée et son génie ne connaissent plus de frontières.

Cet ouvrage rassemble :
Autour de Madame Swann, Noms de pays : le pays