

تعيش أم علياء ذات السبعين عامًا أيامها الرتيبة الهادئة في شقة أرضي في حي قديم من أحياء الإسكندرية الشعبية، وعندما تزورها حفيدتها ذات صباح لتدعوها إلى حفل زفافها، ينفتح صندوق أسرار لا يتوقعها أحد، ونكتشف أن أم علياء امرأة غير عادية.
رواية ممتعة عن علاقات الرجال بالنساء، وعلاقات البنات بأمهاتهن، وتضامن النساء معًا.
رواية تتناول أمورًا مؤلمة، ولكن بحس ساخر، اجتمعا معًا بأسلوب ابتسام شوقي المميز.
Dans le Maroc des années 1940, Mohamed assiste terrorisé au meurtre de son frère par son propre père. Fuyant le " monstre ", il erre dans les bas-fonds de Tanger, côtoie la famine et la ...