في هذا الكتاب : نتبين من خلال هذه التعريفات أن للدين وضعا ووظيفة في إطار الدولة المدنية يجعلانه خارج دائرة العمومي و السياسي و التنظيمي, و يحصرانه في دائرة الشخصي و الخاص. فهو مقوم من المقومات التي تنسج أواصر انتماء الفرد إلى الجماعة الوطنية و التي يكتسب بفعلها هويته. فالاشتراك في منظومة من الرموز بما تحمله من عناصر من بينها المعتقدات و الطقوس و الاحتفالات يعزز الانتماء و الوعي بالهوية, و من ثمة كانت دائرة الخاص و الرمزي هي المجال الذي ترجع إليه وظيفة الدين في الدولة المدنية وفقا لتصورات الكثيؤين. و لكن هذه الرؤية التي قطعت بوجوب استبعاد الدين عن المجال العمومي و حصره في دائرة الخاص من جهة و بضرورة ألا يكون للدين أي أثر في الوضع القانوني للمواطن, لقيت معارضة من رؤى أخرى تستند إلى القول بأهمية الدين الجماعية نظرا لدوره في صناعة الانتماء و الهوية المواطنية, و لذلك تعتبر أن استبعاد الدين اسبعادا تاما من المجال العمومي أمر إما غير قابل للتنفيذ الفعلي , أو هو سبب في مشكلات أخرى اجتماعية و رمزية من بينها ضعف الشعور بالانتماء مما يهدد وحدة المجتمع و سلامة روابطه . أ. زهية جويرو
Cent ans séparent Herbjørg de son arrière-grand-mère. Cent ans d'histoire, d'amours, de déchirements, durant lesquels quatre générations de femmes se passent en flambeau la honte familiale. À travers les passions et luttes silencieuses de ses ancêtres, dans le cœur aride des îles Lofoten, Wassmo reconquiert la douleur des origines. Pour naître à soi-même, enfin.
" Conteuse puissante et déterminée, Herbjørg Wassmo s'inscrit dans une tradition d'écriture féminine scandinave qui n'a pas froid aux yeux et empoigne la fiction avec une vigueur rayonnante. " Libération
" Cent ans est une œuvre intime et charnelle autant qu'une épopée éblouissante et déchirante." Télérama