و لعل العنوان المرشد إلى مفاصل هذا المقصد , إنما هو الإبانة عن اللعبة الخفية بين خطاب القوة و خطاب العدالة . و لإيضاح ذلك, فلنتأمل دلائل هذا, تلك التي تتجلى في حيل من قد نسي أو محى قصة تكوينه, ذلك أن منطق الفهم كامن في تركيبة السؤال إذ بمجرد أن يكون السؤال مفتوحا على آفاق الحقيقة بتمظهراتها, يتجذر المعنى رافدا رئيسا للأفكار الأكثر قوة و جدلا و حضورا . فهل يدرك أولئك الذين شايعوا الحقيقة و الذين قتلوا المعنى في داخلهم و تحرروا من التاريخ , طبيعة الصراع ؟ هذا المقلق و المحير و الغريب و ما يجب فعله من أجل التفكير بشكل مغاير أو ما سماه أدورنو إمكانية المستحيل , إذ جمع بنيامين على شكل مفارقة , إمكانية المستحيل الروحانية و التنوير و العقلانية المحررة .
Jeter une lumière sur les problèmes les plus sérieux et en même temps ne pas prononcer une seule phrase sérieuse, être fasciné par la réalité du monde contemporain et en même temps éviter tout réalisme, voilà La fête de l'insignifiance. Drôle de rire inspiré par notre époque qui est comique parce qu'elle a perdu tout sens de l'humour.