رواية حياة على حافة صفر تأتي على جانب مهم من تاريخ الحركة الطلابية دون أن تعتمد على التأريخ الجاف للأحداث بل في تفاعل تام مع بطل الرواية فارس الهلالي الذي ينقل الكثير من تلك الاحداث بكل امانة على ما يبدو , و سيقول الكثير ممن عاشو تلك الفترة هذا حدث بالفعل , و لكن من وجهة نظر شخصية في تقييم الاحداث و إختيار أبطال تلك المرحلة , و سيقول آخرون هذا لا يمكن أن يحدث لبشر واحد فالكم الهائل من التجارب و الأحداث التي عاشها خلال فترة لا تزيد عن 13 سنة تئن منها الجبال , لكن محتوى هذه الرواية يبقى شأنا ذاتيا مع العلم أن الروائي عمل على تجذير هذه الرواية التونسية في محيطها السياسي و الإجتماعي في إنتظار التطورات التي ستحصل بعد سنة 1992 و صعود طبقة سياسية جديدة واصلت نفس حكم بورقيبة مع اختلافات عدة, و هو ما سنأتي عليه في الجزء الثالث من هذه الثلاثية الذي سيحمل عنوان " حياة مع صاحبة الجلالة" و هي رواية ستكون مختلفة تمام الاختلاف عما سلف... و يبقى السؤال مطروحا من هو فارس الهلالي ؟
A la fin des années 20, Orwell tombe brusquement dans la misère. À Paris puis à Londres, il découvre le quotidien des petits ouvriers et des laissés-pour-compte, tenaillés par la faim et rongés par l'alcool. Sans voyeurisme ni complaisance, il dresse un portrait vivant de ces habitués du mont-de-piété où l'espoir et l'infortune se livrent un duel épique.
" Un documentaire picaresque, d'une précision photographique, sur une Europe qui vivait encore à l'heure de Dickens, à des années-lumière de l'État-providence et de nos lois sociales. On en mesure tout le prix, à la lecture de cet admirable reportage. " Jean-Baptiste Michel, L'Express