لم يكن كتاب "لويثان" تأسيسا لنظرية الدولة الحديثة و حسب بل كان كذلك تدشينا للأيقنةالسياسية.iconographie politique و لما كانت الصورة بمعنى أيقونة قد ارتبطت قبل كل شيء بالتجربة البصرية,ولما كانت الصورة البصرية تبرز الموضوع/الشىء في وضعية بانورمية فتقدم المعنى تاما و كاملا على خلاف الصورة اللغوية مثلا التي ظلت حبيسة خطية الخطاب,و لما كان هوبز قد شدد في مختلف مؤلفاته على ضرورة أن تكون السلطة المرئية حتى تؤدي وظيفتها المتمثلة في بسط الأمن عبر فرض احترام العقد المبرم بين أفراد المجتمع فقد اختار هوبز تجسيد الدولة في صورة "لويثان" و برر ذلك بكون هذا "اللويثان" يتمتع بقامة و قوة أضخم من تلك التي يتمتع بها الإنسان الطبيعي و لذلك فهو مؤهل لحمايته و الدفاع عنه.
أستاذ الحضارة العربية الإسلامية بجامعة تونس المنار – تونس. متحصل على الدكتوراه في اللغة والآداب والحضارة العربية وعلى الماجستير في الفلسفة . من مؤلفاته : " الجهاد من الهجرة إلى الدعوة إلى الدولة" ، "الدين والإيديلوجيا" ، " مفهوم الدهر" ... له العديد من الترجمات منها " ما الثورة الدينية: الحضارات التقليدية في مواجهة الحداثة" ، و " تاريخ الحب".
D'après le papa de Nicolas, entre voisins, il faut s'entraider. c'est sans doute pour ça qu'il aime tant taquiner M. Blédurt, qui habite la maison d'à côté. Et ce n'est pas M. Courteplaque, le nouveau voisin, qui dira le contraire surtout depuis que le papa de Nicolas l'a apprivoisé. M. Courteplaque, c'est le papa de Marie-Edwige, qui est une fille et qui est très chouette, comme voisine.