شكري المبخوت

تدور على أسمائها

المرجع: 9789938240948

10.000 د.ت.

الكمية
آخر عناصر في المخزون

  Security policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Delivery policy

(edit with the Customer Reassurance module)

  Return policy

(edit with the Customer Reassurance module)

Guarantee safe & secure checkout

الكتاب هو استعراض لمسيرة حسين الواد النقدية و الروائي الأكاديمي والناقد والروائي حسين الواد توفي يوم السبت 2 جوان 2018، (ولد الراحل في 20 مارس 1948 في مدينة المكنين)، آخر أعماله الروائية هي « الغربان » الصادرة عن دار الجنوب حيث تستعد دار النشر نفسها لإصدار أعماله الكاملة بدعم من وزارة الشؤون الثقافية. تحصل الفقيد على شهادة دكتوراه الدولة في اللغة العربية وآدابها. ودرّس بالجامعات التونسية وبعض الجامعات العربية النظريات والمناهج النقدية الحديثة وتطبيقاتها على الأدب العربي. أسهم الراحل في السبعينيات من القرن الماضي في تأسيس حركة الطليعة الأدبية بتونس وكان بحثه المنشور تحت عنوان “البنية القصصية في رسالة الغفران” من البحوث المبتكرة التي طبقت المنهج البنيوي في الجامعات العربية، مثلما كان بحثه “المتنبي والتجربة الجمالية عند العرب: تلقي القدامى لشعره” تجربة باكرة أيضا في الاستفادة من نظريات التلقي والتطبيق على الأدب العربي القديم. من أهم اصدارات الراحل، « في تأريخ الأدب: مفاهيم ومناهج »، « في مناهج الدراسات الأدبية »، « المتنبي والتجربة الجمالية عند العرب: تلقي القدامى لشعره »، « جمالية الأنا في شعر الأعشى الكبير »، « روائح المدينة »، « سعادته… السيد الوزير ».

الناشر
دار مسكيلياني
اللغة
arabe
عدد الصفحات
282
تاريخ الصدور
2019
هل الكتاب متوفر؟
Disponible
المؤلف
شكري المبخوت

اختار قراؤنا أيضًا

Naruto - Tome 66

28.400 د.ت.
Availability: Out of stock

Le combat contre Obito et Madara fait rage. Alors que Naruto essaie tant bien que mal de protéger ses amis, les assauts répétés de ses ennemis mortels ne permettront pas à Naruto de résister bien longtemps... Un duel entre Kakashi et son ancien camarade Obito s'engage alors, laissant la communauté du village de Konoha seule face à un adversaire redoutable... Madara.

Villa Amalia

39.900 د.ت.
Availability: 2 In Stock

"Loin devant les villas sur la digue, elle se tenait accroupie, les genoux au menton, en plein vent, sur le sable humide de la marée. Elle pouvait passer des heures devant les vagues, dans le vacarme, engloutie dans leur rythme comme dans l'étendue grise, de plus en plus bruyante et immense, de la mer."

This website uses cookies to ensure you get the best experience on our website