«هذه مقدّمات واكبت بها من قبل «عيون المعاصرة» وخلال عمرها المديد تآليف شتّى من أدبنا العربي الحديث، أقاصيص وأشعاراً وروايات ومسرحيات من مختلف بلداننا تونس والسودان وفلسطين والعراق ومصر. وافَتْني، قارئاً، على مرّ السنين نصوصها يحدّثني كلّ بأمره. فإذا أساطير من هذا العهد تروع كالقديمة بسير أبطالها، مغامراتهم الخارقة ومصاريعهم الهائلة. وجوه ووقائع إذا عرفتها لا تنساها. وكان لكلّ نصّ في إبّانه وقعٌ في نفسي ضجّت له فلم يكن لها من المجاوبة بدّ، فالتقى الصوت بالصوت والهمّ بالهمّ والكتابة بالكتابة وكانت هذه المقدّمات»
Au cours d'une embuscade en Cisjordanie, Cham, soldat israélien, est gravement blessé. Sous le choc, il perd tout repère et en oublie son nom. Deux Palestiniennes, Falastìn et Asmahane, lui sauvent la vie. C'est, pour lui, la traversée du miroir. Avec Palestine, Hubert Haddad nous livre un saisissant plaidoyer pour la paix et la tolérance.