لا الوجوه و لا الأيام و لا الأعمار تتشابه, نحن نتغير مع كل نفس نستنشقه, مع كل لحظة نعيشها , لا نكون على ما نحن عليه أبدا , ماضينا يبدأ بعد كل جرعة هواء ننفثها, نعيش وهم الحاضر لأنه سرعان ما يصبح من الماضي , لا وجود للحظة اسمها الحاضر سوى لحظة الموت لأنها تقطع مع كل الأزمنة .... الحياة ماض منقطع و مستقبل نسعى اليه , اما ما يسمى بالحاضر فلا وجود له .. فحاضرنا الان ليس مثل حاضرنا قبل دقيقة و لا حاضرنا بعد دقيقة... نحن نتغير شعرنا بذلك أم لم نشعر مادام الزمن لا يتوقف و مادامت أنفاسنا مستمرة.