الوطن القبلى هذا الجزء الصغير من تونس العزيزة و من الوطن العربي الكبير عاش احداثا جساماً و أنجب أعلاماً مهمين , على أكثر من صعيد,ليؤكد أن تونس قصافة الجبابرة,مستمدا ما فيه من رحيق الحضارات و اللغات و الأديان المختلفة.
جلول عزونة ولد في 20 جانفي/كانون الثاني 1944 بمدينة منزل تميم، أستاذ جامعي وكاتب تونسي.
مساره
درس بمسقط رأسه ثم التعليم الثانوي بالمدرسة الصادقية والتحق بعد حصوله على الباكالوريا بدار المعلمين العليا بالعاصمة التونسية، ثم واصل دراسته بفرنسا.
درّس بالجامعة التونسية اللغة والآداب الفرنسية.
في الجمعيات
نشط منذ صغره في العديد من الجمعيات وقد تحمل في صلبها العديد من المسؤوليات:
الشبيبة المدرسية، بصفته مندوبا عن المدرسة الصادقية فيما بين 1962 و1964.
أحد مؤسسي الشبيبة المدرسية والطالبية بمسقط رأسه عام 1964 وتولى كتابتها العامة إلى عام 1967.
الاتحاد العام لطلبة تونس: حيث شارك في عدد من مؤتمراته.
عضو بنادي القصة منذ تأسيسه عام 1964.
تحمل جلول عزونة عديد المسؤوليات في اتحاد الكتاب التونسيين فيما بين 1986 و1996.
أسس رابطة الكتاب الأحرار عام 2001، ورغم عدم الاعتراف بها فقد بقي رئيسا لها.
في السياسة
انضم إلى طلبة الحزب الاشتراكي الدستوري الحاكم وتولى رئاسة شعبة دار المعلمين العليا. كما تولى الكتابة العامة لشعبة الطلبة بدار تونس بالعاصمة الفرنسية في عام 1970-1971. ثم بعد عودته إلى تونس تولى الكتابة العامة للشعبة الترابية بمسقط رأسه. لينتهي به المطاف بالاستقالة من الحزب عام 1974.
التحق في تلك السنة بحركة الوحدة الشعبية ثم كان أحد مؤسسي حزب الوحدة الشعبية في جانفي 1981. دخل في نهاية الثمانينات في خلاف مع محمد بلحاج عمر، أمين عام الحزب، الذي تبنى توجه مساند للرئيس زين العابدين بن علي. وفي عام 1988 تولى عزونة الأمانة العامة لمجموعة منشقة إلا أنه لم يعترف بها من قبل السلطات، وفي أوت 1989 حكم على عزونة بالسجن لمدة عام بتهمة "المس بكرامة رئيس الدولة" قبل أن يخرج بعفو رئاسي بعد بضعة أشهر. بعد الثورة التونسية، اسس الحزب الشعبي للحرية والتقدم الذي ترشح على رأس قائمته في دائرة نابل 1 متحصلا على 0.91%.
" José Saramago nous raconte qu'il faut parfois devenir aveugle pour réussir à voir la face cachée et essentielle des choses. Un beau livre plein d'espoir. "
Télérama
Un homme devient soudainement aveugle. C'est le début d'une épidémie qui se propage à une vitesse fulgurante à travers tout le pays. Mis en quarantaine, privés de tout repère, les hordes d'aveugles tentent de survivre à n'importe quel prix. Seule une femme n'a pas été frappée par la " blancheur lumineuse ". Saura-t-elle les guider hors de ces ténèbres désertées par l'humanité ?
Né en 1922 et décédé en 2010, José Saramago, écrivain portugais, a reçu le prix Nobel de littérature en 1998. Son œuvre est traduite dans le monde entier. Ses romans sont disponibles chez Points.