كيف صار الطريق الصحراوى واسعًا إلى هذا الحد. آخر مرة رأيته فى السبعينات كان ضيقًا جدًا. حارتان صغيرتان للذهاب والإياب. أشياء كثيرة تغيرت فى مصر ولا يجب أن أندهش. المهم أن نستريح فى الرست هاوس. أجل. أنا لا أنسى أغنية شادية وفاتن حمامة التى طالما سمعتها وأنا صغير «آلو آلو إحنا هنا» وفاتن تسأل شادية: «فين صحراء مصر الغربية» وشادية ترد: «بعد الرست هاوس بشوية». يا إلهى. عرفت أن فاتن حمامة ماتت وشادية ماتت. شادية التى فتحت هاويس الماء للأرض الشراقى فى فيلم شىء من الخوف. «زواج عتريس من فؤادة باطل». شعار مظاهراتنا فى أوائل السبعينات. وعلى طول السبعينات. وكثيرًا ما سمعت الشعار نفسه فى فيديوهات ثورة يناير. عتريس لا يموت وفؤادة لها عشرات الأرواح وإلا ما استمرت مصر آلاف السنين. لكن لماذا حقًا ينتقل سامح إلى الإسكندرية بسيارته «الأفيو» التى لم تكن موجودة فى مصر وقت أن كتب الرواية. والتى لم يستخدمها حين ذهبنا إلى السفينة علاء الدين لا أدرى لماذا. لماذا وهو القادر على بعثى من العدم وسبق له أن أتى بيارا إلى مركب علاء الدين لا ينتقل بى إلى الإسكندرية فى لحظة. لماذا وأنا الشبح لا يجعلنى أطير به؟.
Sur une place de Marrakech, un conteur relate l'histoire d'Ahmed, un homme au destin aussi troublant que fabuleux. Élevé dans le mensonge pour sauver l'honneur de son père, Ahmed n'a de masculin que le nom. Un sexe et une condition imposés qu'il finit par revendiquer : à vingt ans, il pousse le zèle jusqu'à s'unir à une fille délaissée, bientôt complice de sa vertigineuse descente aux enfers...
Écrivain d'origine marocaine mondialement connu, Tahar Ben Jelloun est né à Fez en 1944. Il a écrit des romans, des essais et des recueils de poésie. Il a obtenu le prix Goncourt pour La Nuit sacrée en 1987 et le prix international IMPAC en 2004 pour Cette aveuglante absence de lumière, également en Points.
" Une aventure qui semble sortie tout droit des Mille et Une Nuits. "