ماالذي يحدث عندما يشعر الانسان بأن حياته تبدو واهنةً وتشعر في الإنهيار من تحته؟ وكيف سيتصرف إذا أدرك أن الأعمدة التي أنشأ عليها حياته هي خطوط براقة لا أكثر ، ستنهار مع أول هبة نسيم؟ هل يمكن أن تتحول الخيبة إلى ضغينة ، والضغينة إلى كراهية والكراهية إلى فعل ؟ لئن كانت الكازما هي المكان الذي يهيئه الارهابيون بين مغاور الجبال ومفاوزها ليتخفوا فيه عن الأعين ويتجنبوا رصد الأجهزة والمناظير ، فإن لها في هذا العمل وظيفة أخرى. انها الموضع الذي يلقي فيه الإنسان بانسانيته ويتخفف من وزر الشعور بالذنب . فيدعو هذا العمل عن التعامل مع الظاهرة الارهابية بوصفها فيضاً يأتي من الخارج ، فلا يمكننا أن نمنع إنفجار العالم .إلا إذا حافظنا على قوة الإختيار ، واخضعنا عدائيتنا وخففناها وحولنا كل شيئٍ إلى جوهرنا نحن
Gloire à l'ingénieux hidalgo Don Quichotte de la Mancha et à son fidèle écuyer, Sancho Pança ! Et honte sur l'infâme imposteur Avellaneda, dont les récits apocryphes souillèrent l'épopée grandiose. Qu'à cela ne tienne, l'aventure recommence. Le digne successeur d'Amadis de Gaule parviendra-t-il à briser le sortilège qui pèse sur Dulcinée ? Ce brave Sancho gouvernera-t-il un jour cette île qu'on lui a promise, en récompense de ses services ? Le monde se pliera-t-il, enfin, au désir des fous et des poètes ?