آدم، ضابط شرطة سوري، يضطره الوضع لتهرب زوجته وابنته من البلاد علي أمل اللحاق بهما في مخيم الاجئين المسمى" الغابة" على تخوم مدينة كاليه الفرنسية وسرعان ما يدرك عند وصوله كم تنطبق عبارة "قانون الغاب" على المكان، حيث يلتهم الأقوي الأضعف، ويجاهد كل شخص للبقاء على قيد الحياة في انتظارٍ المرور إلى الجنة البريطانية الموعودة هناك، يتعرّف أدم على باستيان الملازم الفرنسي الشاب، ويظهر قاتل غامض في الأحراش، فيحاول الرجلان التحقيق في جرائم القتل في المكان الوحيد الممنوع على الشرطة في فرنسا. المكان الذي يقع حرفيا بين عالمي رواية موجعة مستوحاة من أحداث حقيقية كتبها نوريك بعد قضاء أسابيع في "الغابة" قبل تفكيكها، يسلط فيها الضوء علي أزمة اللاجئين، وعلى دور الحكومات الغربية في تفاقمها. أزمة تعنينا كبشر أوّلا وكعرب ثانيا