خرج الملك فاروق من البحر يضرب الماء غضبًا جفَّف بلله وارتدى نظارته السوداء وقد أخفى حمرة عينيه وهو يسمع رئيس البوليس الملكي يخبره بأن هناك تمرُّدًا من قوات للجيش في القاهرة ركب الملك سيارة الشاطئ يقودها بنفسه ودخل إلى مكتبه في قصر المنتزه استدعى قائد الجيش، واتصل برئيس الأركان وأمره بالقبض على قائمة من الضباط ثم صرخ وهو يملي الأسماء وأول واحد تجيبوه من بيته هو محمد نجيب بدأت قوات البحرية الملكية تُحكم سيطرتها على الإسكندرية بينما انتشرت قوات الجيش بأوامر قائده في شوارع القاهرة وانقض البوليس الحربي على كل الضباط المطلوب القبض عليهم تم ترحيل اللواء نجيب إلى السجن الحربي مع مجموعة من الضباط الذين أطلقوا على أنفسهم الضباط الأحرار في صباح ٢٣ يوليو ١٩٥٢ أذاع الملك فاروق بصوته بيانًا من الراديو يعلن عن إجهاض تمرُّد عسكري والقبض على كل المشاركين في المؤامرة لكنَّ شيئًا من هذا كله لم يحدث بل إن ما جرى كان العكس تمامًا.
إبراهيم عيسى في روايته «كل الشهور يوليو» يُعيد بناء الحقيقة من بين ركام الأكاذيب وزحام الأسرار، وينقذ التاريخ من العواطف، في رواية الصراع والخداع والحب والكراهية والصدفة والغباء والولاء والخيانة والخبل والأمل، وخطة الفشل التي حققت نجاحًا ساحقًا حاول أن تنسى كل ما تعرفه لتتعرف الآن على الحقيقة
A la fin des années 20, Orwell tombe brusquement dans la misère. À Paris puis à Londres, il découvre le quotidien des petits ouvriers et des laissés-pour-compte, tenaillés par la faim et rongés par l'alcool. Sans voyeurisme ni complaisance, il dresse un portrait vivant de ces habitués du mont-de-piété où l'espoir et l'infortune se livrent un duel épique.
" Un documentaire picaresque, d'une précision photographique, sur une Europe qui vivait encore à l'heure de Dickens, à des années-lumière de l'État-providence et de nos lois sociales. On en mesure tout le prix, à la lecture de cet admirable reportage. " Jean-Baptiste Michel, L'Express