العالم من حولنا يتغير ويتطور، وعلينا نحن العرب أن نتغير ونتطور حتى نلامس ضفاف القرن الواحد والعشرين ونتقدم إلى أمام.
تحرير العقل والعدالة الاجتماعية؛ روافع ومحركات مسار الشعوب والبلدان منذ فجر البشرية حتى الآن. والتاريخ صاخب بالتحولات الكبرى، الالتواءآت والتراجعات، الاندفاعات لتحريرالعقل والعدالة الاجتماعية. وهذا ما يفتح عليه الكتاب بروح جدلية نقدية ملموسة وعملية.
إن التحولات الكبرى اليسارية الديمقراطية الجارية في أمريكا الجنوبية والكاريبي، النهوض الكبير في الصين، الهند، فيتنام، جنوب شرق آسيا، وفي إفريقيا السمراء، والأزومة العاصفة في الرأسمالية العالمية المتوحشة ولجوء أنظمة بلدان المركز الرأسمالي إلى أسلحة التجارب الاشتراكية بتأميم البنوك والشركات الكبرى تؤكد انهيار وسقوط أيديولوجية ونظريات اليمين الرأسمالي عن "نهاية التاريخ" عند حدود العولمة الرأسمالية والنيوليبرالية.
إن أسوار الحالة العربية بأمراضها المزمنة؛ والزمن العربي الدائري تهتزان في الميدان أمام التحولات اليسارية الديمقراطية والتقدمية الجارية في العالم نحو تحرير العقل، الإصلاح والإنفتاح، العدالة الاجتماعية.
الشعارات العامة لا تقدم حلولاً للأزمات العربية والفلسطينية المتراكمة، والأفق في يومنا يستدعي المراجعة النقدية والبرامج الملموسة، التحدي الكبير للسير مع قاطرة التاريخ
Dans l'islam, il est permis à un homme qui part en voyage de contracter un mariage à durée déterminée pour ne pas être tenté de Fréquenter les prostituées. On le nomme "mariage de plaisir". C'est ainsi qu'Amir, un commerçant prospère de Fès, épouse Temporairement Nabou, une Peule de Dakar, où il vient s'approvisionner chaque année en marchandises. Mais voilà qu'Amir se découvre amoureux de Nabou et lui propose de la ramener à Fès avec lui. Nabou accepte, devient sa seconde épouse et donne bientôt naissance à des jumeaux. L'un blanc, l'autre noir. Elle doit affronter dès lors la terrible jalousie de la première épouse blanche et le racisme quotidien. Puissante saga s'étalant sur trois générations entre Dakar, Fès et Tanger, Le mariage de plaisir est aussi un grand roman d'amour.