العائلات العريقة والنخب الجديدة في تونس" للباحث الفرنسي هنري دي مونتيتي، وقد نقله إلى العربية علي آيت ميهوب. العمل، الذي صدر أوّل مرّة في 1939، هو دراسةٌ مبكّرةٌ لتحوّلات المجتمع التونسي في اشتباكه بالمنظومة الرأسمالية، ضمن محاولات الإصلاح الداخلية للأسر
خليل قويعة، كاتب أكاديمي وباحث وفنان تشكيلي تونسي، وأستاذ الجماليات ونظريات الفن وسيميولوجيا الصورة بالمعهد العالي للفنون في جامعة صفاقس، وباحث في مخبر LARA في جامعة تولوز في فرنسا، ورئيس تحرير مجلة «فنون» الصادرة عن وزارة الشؤون الثقافية التونسية. صدر له من الكتب «تشكيل الرؤية»، و«عمارة الرؤية»، و«بنية الذائقة وسلطة النموذج» و«العمل الفني وتحولاته بين النظر والنظرية، محاولة في إنشائية النظر» و«مسار التحديث في الفنون التشكيلية، من الأرسومة إلى اللوحة». فاز جائزة الشيخ زايد للكتاب في الفنون والدراسات النقدية عام 2021 عن كتابه «مسار التحديث في الفنون التشكيلية، من الأرسومة إلى اللوحة». أشرف على إصدار بعض الكتب الفنية العلمية في «بيت الحكمة» في قرطاج، وساهم في تحرير الموسوعة التونسية.
451 degrés Fahrenheit représentent la température à laquelle un livre s'enflamme et se consume.Dans cette société future où la lecture, source de questionnement et de réflexion, est considérée comme un acte antisocial, un corps spécial de pompiers est chargé de brûler tous les livres, dont la détention est interdite pour le bien collectif.Montag, le pompier pyromane, se met pourtant à rêver d'un monde différent, qui ne bannirait pas la littérature et l'imaginaire au profit d'un bonheur immédiatement consommable. Il devient dès lors un dangereux criminel, impitoyablement poursuivi par une société qui désavoue son passé.