- جديد
المرجع: 9789909759523
(edit with the Customer Reassurance module)
(edit with the Customer Reassurance module)
(edit with the Customer Reassurance module)
Guarantee safe & secure checkout
أناخ منوّر وولده الجمال في السفح ثم انهمك في إعداد العشاء من الحيس عجين من التمر والأقط والسمن رقدت كثبان صغيرة متفرقة فكانت أرائك للرتم والباقل والسدر ترضع من جلال الزملة. نصب منور خيمة لعائشة التي نزلت من جحفتها وقد نال منها التعب كانت الرمال لينة مدوّرة كردفيها. تزملت بلفافة من الحرير فيروزية اللون فالتقى البحران عيناها وزمالتها. لم تتعود المشي على الرمال فتمايلت في خطوها تمايل «البابور» في بحر مطمئن خلعت نعليها فعانق التراب التراب العاجي. تأوه كثيب رمل وأقدام عائشة تغوص في لحمه الطري ذاب جسد عائشة بمنحنياته الخلابة في منحنيات الكثبان فضج المكان بالأنوثة الأولى التي كانت مبثوثة قبل التخريب طافت بالمكان لترى في الصحراء صورتها الأولى عارية جلست بين نهدي كتيب حتى يتم منور بناء خيمتها فرأت حسنها وتقاطيع جسدها مرسومة بنقاء بلوري اشتهت أن تتمدد على الرمل عارية. كان يكفي أن تشتهي حتى يلبي خيالها رغبتها الصحراء امرأة فاتنة والمرأة صحراء يجري تحت كثبانها رحيق بلون الدم دخلت عائشة خيمتها تحمل أقلامها ودفاترها وجسدها الذي عرفته الصحراء وزمالتها فيروزية اللون وعيناها الزرقاوان فاقترب البحر حذرا. كان من السهل عليها حمل البحر في عينيها وحمل الصحراء في نهديها وأردافها. في الجمع بين المختلفين والضدين متعة لا توصف.