هذا النص يذكي لدى القارئ متعة الحكي,و متعة التأريخ, و متعة الفكر.ليس هذا الكتاب سيرة ذاتية, و فيه من السير الذاتية الكثير.و ليس هذا الكتاب نظرا و فكرا, و فيه من النظر و الفكر الكثير.يتخفى الكاتب وراء التاريخ و الفكرو الحكاية و يتوارى ليكشق عن أحلام جيل من التونسيين ( و العرب) بل أجيال, أحلام بعضها انكسر, و بعضها تحقق , و بعضها يتلمس سبيله بين هذا و ذاك.يتوارى المكني ليذكر أسماء كثيرة أثرت في هذه الأرض, قد لا يتسع لها صدر أي كتاب تونسى اخر.
بد الواحد المكني هو أستاذ تعليم عال بالجامعة التونسية وأستاذ التاريخ المعاصر بكلية الاداب والعلوم الانسانية بصفاقس ونائب رئيس جامعة صفاقس خلال الفترة 2014-2017.
للدكتور المكني العديد من الكتب المنشورة اهمها : "الحياة العائلية بجهة صفاقس بين 1875 و 1930 دراسة في التاريخ الاجتماعي و الجهوي" ، وكتاب "من تاريخ الأقليات بتونس : شتات أهل وسلات بالبلاد التونسية 1862 حتى مطلع القرن العشرين"، وايضا "النخب الاجتماعية التونسية زمن الاستعمار الفرنسي". و"الأصل والفصل" في تاريخ عائلات صفاقس، وأيضا كتاب "فرحات حشاد المؤسس الشاهد القائد الشهيد الى جانب كتاب "كتاب المعادلة الصعبة" و"زمان الأبيض و الأسود: توارخ وتاريخ"...
"S'il faut dire la vérité, Jay Gatsby, de West Egg, Long Island, naquit de la conception platonicienne qu'il avait de lui-même. Il était fils de Dieu - expression qui ne signifie peut-être rien d'autre que cela - et il lui incombait de s'occuper des affaires de Son Père, de servir une beauté immense, vulgaire, clinquante. Aussi inventa-t-il la seule sorte de Jay Gatsby qu'un garçon de dix-sept ans était susceptible d'inventer, et il demeura fidèle à cette conception jusqu'à la fin." Le chef-d'oeuvre de Francis Scott Fitzgerald paraît ici dans une traduction inédite.