كيف تندمج بسهولة وسط مجموعة من الناس؟ كيف تتعامل مع العنف؟ كيف تتأقلم مع فقدان شخص عزيز؟ مثل هذه التساؤلات حاضرة في حياة معظمنا، وهي جميعها ترجمات متعددة لسؤال واحد كبير: كيف نعيش؟ كتب مونتاني تأملات حرة لأفكاره وتجاربه كما لم يكتب أحد من قبل.. بعد أكثر من أربعمئة عام لا تزال الناس منجذبة إلى قراءته بفعل سحره وصدقه.. القراء يسعون إليه طلبًا للرفقة والحكمة والتسلية، وأيضًا كي يتواصلوا مع أنفسهم، وهذا ما سنجده في هذه السيرة الملهمة..
إنه كتاب عن الفقدان، وعدم القلق من الموت، وعن الحب، فـ "الحب عظيم لأنه سر يصعب فهمه.. إذا دق قلبك بعاطفة عصية عن الوصف.. ادخل" وعن الصحبة: " وُلدت للصحبة والصداقة، وعن المودة: "المودة، كلمة صغيرة لكنها ذات كثافة لا نهائية.. تسهم في تحسين عيش الناس أكثر من الشفقة، والأعمال الخيرية والتضحية بالنفس". وعن بهجة المعرفة: "إذا لقيت صعوبة في القراءة، لا أقضهم أظافري، بل أضع ما أقرأه جانبًا. لا أفعل شيئًا من دون بهجة"
إنه كتاب حاضر في كل زمان ومكان، هكذا قيل عنه دائمًا وعلى مدى قرون. واليوم، ونحن نعيش جنون القطعان التي تندفع خلف تعصباتها، نراه حاضرًا أيضًا: "كم يلزم من الشجاعة والإصرار، للحفاظ على الذات في زمن يسوده جنون القطيع؟".
"في هذه السيرة المذهلة، تسرد بكويل باستمتاع الحكايات الأنثروبولوجية التي أثرت أعمال مونتاني وتقدم لنا ببراعة تأثيرة الفلسفي"
The New York
"كتاب "كيف تعاش الحياة" عبارة عن سيرة مقدمة في صيغة حوار ممتع بين الأزمنة"
The New York Times
"كتاب منعش ومذهل، الكتاب الأكثر إمتاعًا للتعرف إلى مونتاني"
The Times Literary Supplement
"تقديم عاطفي مؤثر.. تخبرنا بكويل أنه بعيدًا عن كونه فيلسوفًا، فإن مونتاني لا يمكن أن يكون أكثر ارتباطًا بواقعنا الحالي.. مدون من القرن السادس عشر، بحسب تعبير المؤلفة، كتاب واجب القراءة، بسيط ومفهوم.. تقدم لنا بكويل دليلًا ذكيًا ساخرًا من أجل أن نعيش"
The Daily Beast
La villa est magnifique, l'été brûlant, la Méditerranée toute proche. Cécile a dix-sept ans. Elle ne connaît de l'amour que des baisers, des rendez-vous, des lassitudes. Pas pour longtemps. Son père, veuf, est un adepte joyeux des liaisons passagères et sans importance. Ils s'amusent, ils n'ont besoin de personne, ils sont heureux. La visite d'une femme de cœur, intelligente et calme, vient troubler ce délicieux désordre. Comment écarter la menace ? Dans la pinède embrasée, un jeu cruel se prépare.
C'était l'été 1954. On entendait pour la première fois la voix sèche et rapide d'un " charmant petit monstre " qui allait faire scandale. La deuxième moitié du XXe siècle commençait. Elle serait à l'image de cette adolescente déchirée entre le remords et le culte du plaisir.
En vue des examens de fin de trimestre, le proviseur Asano décide de prendre en main la classe A ! Mais son fils, Gakushu, voyant l'ambiance anormale qui est en train de s'installer dans sa classe qui voue une haine farouche à la classe E, va faire une étonnante demande aux élèves de M.Koro !