سيدة ليبية شاعرة و مصممة أزياء ولدت المؤلفة في أسرة طرابلسية تقليدية، و لمن لا يعلم، فالمحيط الطرابلسي يعرف أنه للرجال و أن النساء يعشن في برك الماء النظيفة الوردية المليئة بالياسمين…لكن عيناها كانت على ذلك المحيط بتياراته المتزاحمة فإذا بها تتجاوزه إلى براح آخر…تركت البركة بياسمينها إلى تيارات محيط خفيفة لتجد نفسها في محيط آخر بأمواجه العالية و سرعان ما تعلمت التجديف فيه.. كانت رياحه قد أوحت لها بصناعة أقمشة الصواري التي تعبئها الرياح فتسري في البحر بذلك التألق الأنثوي و ترفل فتصفق لها الأيادي بعد رحلة طويلة. قد تأخذنا الغربة بعيدا عن أوطاننا، لكننا نعود إليها في كل مرة على هيئة ما، يسكن الوطن ذاكرتنا و وجداننا و كياننا، و قد يحتل جزءا من حرفنا و شعرنا أو رسمنا. قد يعود الغريب إلى وطنه الذي صار بعيدا عنه، وهو يسكنه و يقطنه، إنيا و وجدانيا، على جهة الإبداع فيكتبه لحنا أو رقصة تخترق الزمان و المكان، و توقظ في النفس صوت الحضارة الغائبة، فنستنشق مع كل حرف مكتوب أديم أرض انتفضت و تراقص عليها أهلها رقصة « الكاسكا » ، مقاومة للموت و العطش و انتصارا للحياة و الحب و الفرح.
Voici un livre qui va changer votre vie ! Mihaly Csikszentmihalyi apporte une réponse à la question du bonheur. Des années d'étude l'ont conduit à une conclusion essentielle : c'est en s'impliquant pleinement dans chaque instant que l'on accède à l'harmonie et à la joie. Pour y parvenir, il nous livre les secrets d'un nouvel art de vivre.
" Heureux qui n'a pas encore lu Vivre. Il a devant lui des moments de plaisir intense. " David Servan-Schreiber
Mihaly CSIKSZENTMIHALYI est une des figures de proue du courant de la psychologie positive. Il a enseigné à l'université de Chicago où il dirigeait aussi le département de psychologie.Il est aujourd'hui professeur au Claremont College, en Californie.