يقول الكاتب “محمد الأصفر” عن هذه الرواية: (كتبتُ هذه الرواية عام 2018م، لكنها كانت حاضرة في ذهني منذ عام 2003م عندما زرت صحبة صديقي “عوض الشاعري” المقبرة الألمانية في طبرق وهي مقبرة على شكل قلعة بها قبر جماعي وقد نُقشت على الجدران كل أسماء القتلى).
ويضيف “الأصفر”: (عندما جئت إلى ألمانيا ألحّت عليّ فكرة الكتابة عن الحرب والموسيقى والحب والسلام، الكتابة عن بتهوفن وسيمفونيته التاسعة، وأنشودة النصر لشيلر، وكثير من الأحداث التي دارت في ليبيا وألمانيا في الأربعينيات والخمسينيات من القرن الماضي).
"Loin devant les villas sur la digue, elle se tenait accroupie, les genoux au menton, en plein vent, sur le sable humide de la marée. Elle pouvait passer des heures devant les vagues, dans le vacarme, engloutie dans leur rythme comme dans l'étendue grise, de plus en plus bruyante et immense, de la mer."