سيرة أربعة أصدقاء تفرقوا ذات صيف بعد جلسة ليلية صاخبة ليمضي كل منهم في سبيله . وبعد ربع قرن يعودون ، وقد اكتهلوا الى الحانة نفسها وكأنهم على موعد . ليرووا ، تباعا ما عاشوه من مغامرات وتجارب خلال رحلتهم الطويلة في الجغرافيا وداخل الذات . وليفرغوا ذاكرتهم المثقلة بالأسماء والمدن والتواريخ والنساء . إنها رحلة منية أفضت بهم الى حقيقة سرمدية هي أن كل التجارب الروحية ، مهما اختلفت تمتع جميعها من معين واحد هو المعرفة أو الحكمة أولا. الى ذلك ، تقوم الرواية عل تيمة مركزية اشتغل عليها المؤلف طويلا وهي ان الترقي الروحي لا يتحقق ، بالضرورة ، من خلال اماتة الجسد وقمع الشهوات ، بل ايضا من خلال اللذة واشباع الحواس حتى لو أدى ذلك احيانا ، إلى الاحساس بالغربة والألم . اما الزمن في هذا العمل الملحمي فهو زمنان : زمن الخمارة وزمن الغيبة الصوفية اللانهائي ، واما الأمكنة فقد زويت ، على اتساعها لتختزل في حانة هي الصرة من المدينة المنجمية التي هي صرة العالم ، تنطلق منها الاحداث لتعود إليها في نهاية المطاف ….
Teppoge, le gardien de l'Ombril, s'inquiète. De plus en plus de personnes se défont de leurs ombres, ils n'en veulent plus, elles les encombrent. Même l'homme à la mallette est prêt à payer pour se débarrasser de la sienne parce qu'elle lui fait trop d'ombre ! Découragé, Teppoge abandonne l'Ombril à une nouvelle gardienne. Il partira avec huit ombres, ses préférées. Pour elles, il fondera « Le cirque des ombres » qui connaîtra un grand succès. Tout va pour le mieux. Jusqu'à ce que l'homme à la mallette revienne.